الحب

All posts tagged الحب

الصندوق الاسود بقلم سهام حمودة

Published March 16, 2016 by arabian roses

الصؔندوق الأسود

                              

وقفت على أطراف أصابعها وطبعت قبلة حارة على خده الأيسر· لم يستطع أن يمنع نفسه من الضحك فقد كانت تضع عطره  · تملكته رغبة جامحة في أن يضمها إلى صدره  بقوة ولكنه تجاهلها حتى لا يخيفها ·

كانت اللحظات التي يمضيانها معا قصيرة جدا ولكن الفوضى التي تحدثها ما إن تدير ظهرها  وتغلق الباب خلفها عارمة قوّضت كل أنظمته المستبدة · دلف إلى مكتبته حيث تعود أن يركن  لساعات طويلة يقرٲ  فكتبه المرفأ الذي يهرب إليه كلما اشتدت الأنواء بعقله ·

جلس إلى مكتبه ثم ٲخرج من تحت قميصه الأسود سلسلة فضية يتدلى منها مفتاح صغير· نزعها من عنقه ثم  مد يده إلى الدرج وفتحه ليخرج منه دفترا أنيقا·ابتسم وهو يتصفحه : كان صندوقه الأسود ولكن  منذ قدومها إلى قصره لم يدون فيه شيئا ·أعاده إلى مكانه ،أغلق الدرج بالمفتاح ثم وضع السلسلة حول عنقه ودفنها تحت قميصه ·

قام عن كرسيه  ووقف أمام مجموعة كتبه الضخمة وهو يضع يديه في جيبي بنطاله· كانت جل كتبه عن التاريخ و الفيزياء و الفلسفة·  فكر انه يجب أن يقتني كتبا جديدة تدخل البهجة إلى مكتبته  فقد مر زمن طويل على آخر كتاب اشتراه في مزاد للكتب ببريطانيا   ; ربما عليه اقتناء كتب عن المرأة ·رمق كرسيها الهزاز بطرف عينه وقد تدلى طرف وشاحها على الأرضية ، انحنى والتقطه ،كانت تعبق منه رائحة الزهور البرية ·لقد امضيا الهزيع الأخير من الليل   تقرٲ له حتى غلبها النعاس في كرسيها·  دنا منها وحدق بها وهي نائمة وقد تساقطت خصلات شعرها على خدها  و افتر ثغرها الجميل عن  ابتسامة فاتنة كأنها ترى حلما جميلا ،سمعها تغمغم  بشيء  لم يفهمه· ابتسم فقد كان هو أيضا يتكلم في نومه· انحنى نحوها، اخذ الكتاب من بين يديها وحملها بين ذراعيه ثم اتجه إلى غرفتها ·بدت كطفلة وديعة لا حول ولا قوة لها   فغمره شعور عذب  : رغبة في حمايتها  من شرور العالم·

تنهد وهو يعيد وشاحها إلى مكانه فهو يحزنه جدا انه أقحمها في معاركه فلطالما خاض حروبه بمفرده · فجأة سمع قرعا خفيفا على الباب ثم انفتح ببطء و ظهر من خلفه رجل مسن قد  اشتعل رأسه شيبا تشع من عينيه طيبة  الآباء وحكمة العجائز·التقت عيناهما اللتان كانتا بنفس اللون: لون اللوز فبادره بالسؤال بلهفة :

-هل تعتقد أنها سوف تعودˁ

-سوف تكون هنا قبل مغيب الشمس!

– لقد كانت تضع عطري عندما غادرت هل لديك أي تفسير لذلك ˁ

تقدم العجوز منه وهو يتغنى بصوت أجش:

-Enfant ! si j’étais roi, je donnerais l’empire,
Et mon char, et mon sceptre, et mon peuple à genoux
Et ma couronne d’or, et mes bains de porphyre,
Et mes flottes, à qui la mer ne peut suffire,
Pour un regard de vous !

Si j’étais Dieu, la terre et l’air avec les ondes,
Les anges, les démons courbés devant ma loi,
Et le profond chaos aux entrailles fécondes,
L’éternité, l’espace, et les cieux, et les mondes,
Pour un baiser de toi !

 تطلّع إليه الشاب في دهشة ٳذ كانت هذه أوّل مرة يسمعه يقول شعرا ·ابتسم العجوز له لكنه أشاح بوجهه عنه حتى لا يقرٲ الخوف في عينيه :كان خائفا أن لا تعود فلا يجد من يهرع إليه عند قدومهم مثلما كان يفعل عندما كان صغيرا إذا جن الليل ·تعود أن  يهرع إلى والدته فيرتمي في أحضانها ليجد السلام والأمان ، يهرب من أصوات  تلاحقه كلّما حل الظلام  حتى أن والده جهز البيت بالأضواء في كل مكان ولكن الأصوات كانت ذكية جدا فلم يخفها النور الذي يتستر به الليل والصبي   فضاق أبوه  ذرعا به وبأصواته  وهجر أمه التي سرعان ما تدهورت صحتها وماتت  فكفله جده فاحش الثراء  ·لكن رغم ثرائه وعلمه  لم تحبه امرأة قط و لم تتحمل أنثى  معاشرته و أصواته المخيفة التي كانت كلعنة رافقته منذ صباه حتى  ٲمهر  الأطباء عجزوا عن تحريره منها  · اعتزله الجميع  وأصبح قصره مثل القصور التي يحكى عنها في القصص الخيالية المرعبة فأزمع  العجوز أن يحضر له رفيقة كل ليلة مهما كلفه الثمن  لتسامره حتى بزوغ الفجر· كانت بعضهن يضحكن أو يحملقن فيه بدهشة  عندما يطلب منهن فقط أن يقرٲن له أو يروين له حكاية   فيظنُنؔ أن به مسؔا من  الجنون فيرحلن في الحين أو يرفضن الرجوع ثانية حتى قابلها هي صدفة :كان ليلتها  واقفا عند الرصيف كدأبه  يبحث عن   بنات الليل لعله يحظى برفيقة لحفيده ،رآها  تركض باتجاهه لا تلوي على شيء ، ارتطمت به وسقطت عند قدميه  ،  امسك بيدها  على حين غرة و أبى أن يفلتها  ،توسل إليها   أن ترافقه إلى بيته  لمساعدة  حفيده  المريض واعدا إياها بمبلغ كبير من  المال إذا أذعنت لأمره ،رأى الرعب والألم  في عينيها ولكنه لم يحررها فألمه اشد من ألمها ، قاومته بشدة ولكن لما رأت الدموع في عينيه  استكانت و رق قلبها له·

 لم يسألها العجوز عن اسمها، قادها إلى المكتبة أين وجده جالسا قرب المدفأة يحدق في النار  ، حتى انه لم يرفع عينيه نحوهما كأنه لا يشعر بوجودهما · أومأ  العجوز لها بالجلوس على كرسي حذوه وطلب منها أن تقرا له من كتاب وضع على الطاولة حتى بزوغ الفجر ثم خرج  ·لوهلة انتابها الخوف لبقائها وحيدة معه فكل  شيء يبدو جنونيا لكن سرعان ما تبدد  وحلت محله سكينة لم تفهم مصدرها· أخذت الكتاب وفتحته  ، عضت على شفتها السفلى  فقد كان كتاب فلسفة وهي لم تكن من محبيها أبدا ·شرعت في القراءة بتأنّ ، كانت تارة  تقرا وتارة تنظر إليه خلسة لترى إن كان يشعر بوجودها ولكنه كان يحدق في نار المدفأة فسكتت ،التفت إليها   دون أن ينظر في عينيها  وكأنه يطلب منها أن لا تتوقف فتابعت القراءة بصوت عذب بعث الدفء في المكان والطمأنينة في قلب العجوز الذي كان يقف وراء الباب الموارب يراقبهما  وعند انبلاج الصباح رحلت الفتاة ·

في رحلته ليلا للبحث عن أنثى تمنى العجوز أن يلتقي بها مجددا فقد لاحظ أن حفيده أحب رفقتها إذ سأله في الصباح عمّن تكون، كانت تلك أول مرة يهتم بهوية من يحضرهن إليه ·

عقدت الدهشة  لسانه عندما رآها واقفة في نفس المكان وهي تحتضن كتابا  كأنها تنتظره· ابتسما عندما التقت عيناهما فقد قرأ كل منهما أفكار الآخر·  كانت الساعة تشير إلى الثانية صباحا عندما انسحبت من المكتبة بهدوء حتى لا توقظه · رقص قلب العجوز  فرحا عندما وافقت أن تأتي كل ليلة ·وهكذا تحولت المكتبة الباردة إلى مكان يضج بالحياة و استسلمت  رائحة كتبه القديمة  لسحر عطرها  وعلا صوتها العذب على أصواته المخيفة فما عاد يسمعها وشيئا فشيئا بدا يشعر بأنه رجل عادي لكنه  لم يخبرها  عن سره خوفا أن يخيفها كما أخاف الأخريات فترحل عنه وتتركه وحيدا فيصبح فريسة سهلة للأصوات من جديد ·

وذات يوم  عندما كانت و العجوز  يرتشفان القهوة في حديقة القصر تذكرا الليلة التي التقيا فيها فسألها عن سبب وجودها في ذلك المكان المخيف المقفر تلك الليلة الباردة و لماذا كانت تركض  ·ارتعشت أصابعها  وهي ترفع الفنجان إلى شفتيها،  رشفت القهوة ثم أطرقت رأسها·

-هل تهربين من شخص ماˁ هل يحاول احد ما أذيتكˁ

رفعت رأسها ونظرت إليه بعينين حزينتين وأردفت قائلة :”هم أشخاص! لا اعرف عددهم و لكنهم كثيرون ·لا اعرف كيف يبدون و لكن أصواتهم مخيفة · لا استطيع رؤيتهم  و لكنني استطيع سماعهم · هم لا يأتون إلا  ليلا إذا حل الظلام و لف السكون الوجود، يأتون ليلا عندما أكون وحيدة لهذا كنت أحاول الهروب منهم في تلك الليلة ·”

ارتسمت على وجهه ابتسامة شاحبة ولم ينبس ببنت شفة أما هي فوضعت فنجان القهوة على الطاولة وانتصبت واقفة ثم ذهبت إليه لتودعه والعجوز يراقبها من بعيد حتى اختفت داخل القصر سقطت دمعة حارة من عينه فلعنتهما تشبه لعنته الأبدية·

سهام حمودة

11194528324_ac3a354b60_b.jpg

 

 

Mirrors of Hate مرايا الكراهية

Published June 25, 2012 by arabian roses
ماهو الغضب ? هل ان  النظرية عن درجات الغضب قابلة للتطبيق ? هل ان الغضب في مرحلة ما يختلف عن اخرى? يجب القول انها اسئلة  مؤثرة ولكن ماماهية الغضب? هذا هو السوال الذي يجب علينا طرحه لانه اذا لم نعثر على المصدر سوف نمضي فقط في الظلمة .  
الغضب هو مصطلح . فيمكن ان نكون منزعجين , مرتبكين, منشقين, ماقتين ,غاضبون , او ثائرون قد فقدنا صوابنا مجسدين بذلك الكراهية . الغضب هو باب . علينا ان نكون حذرين .كما يجب ان  نمشي برفق بمحاذاة ارض الغضب لانها ليست سوى مراة تعكس ما لانعرفه عن النفسنا. فنحن نرى صورة عما نكرهه و نسعى الى تغييرها  وذلك دائما بالقوة  او التلاعب في كثير من الاحيان. المعضلة هو اننا لا نحاول ان نغير ما بداخلنا  وبدلا عن ذلك نصب اهتمامنا على  ماهو خارج انفسنا و على جيراننا. جيراننا هم المرايا و الانعكاسات  للروح . ربما جميعنا مرايا و المراة هي دائما المكان الذي يحرص الكثير على ان لا يحدقوا فيه مطولا. فاذا ما حدق الشخص عليه ان يشهد و يدرك و يرضى باخطائه .هذا عمل لايحبذه اي شخص عموما . يمكن ان تكون المراة مكانا مخيفا . احيانا تكون الحقيقة مؤلمة  و انعكاساتنا  اقبح مما كنا نعتقد. لماذا نغضب من الاخرين? اهي الهفوات ? نحن ننتقي هذه الهفوات عبثا فيحدث سحر مفاجئ يجعل الشخص يغفر اخطاءه تدريجيا. فبالتركيز على ما يقترفه الاخرون من اخطاء يتنفس الصعداء  معتقدا انه افضل من الاخر. انت ليست افضل من الاخر و لن تكون  لان الحياة تزنها قوة اعلى منك و لن تعرف ابدا ما المقاييس  لوزنها . رغم ذلك يعم الغضب و الانشقاق كل الاراضي. اذا ما كنت تشعر بالغضب والكراهية  تجاه اشخص ما فانت تكره فقط ما تختار  وليس ماتراه في المراة

 الغضب هو قوة عظيمة يمكن ان تكون خلاقة او هدامة حسب ما يريده الشخص . سوف يسافر كل الناس الى عالم الغضب . نحن نعلم متى  نمزق و نعلم عندما نرى اخطاءنا . هذا الغضب هو حساب; و هذا الحساب يجب ان يدل على الثغيير و ليس الحقد او الكراهية. علينا ان نغير النفس و ان نزيل الغضب قبل ان نحب , قبل ان نعرف السلام , قبل ان نبصر بداخلنا و نرى وجهنا الحقيقي اي روحنا. المصدر: اعرف العالم  

Translated by arabian roses

Written by http://knowthesphere.wordpress.com/

Mirrors of Hate

What is anger? Are “degrees” of anger a viable theory? Is anger at one level the same at another? Very poignant questions, but, the essence of anger is what? This is the question we must ask, for if we do not we fail to find the source, we only walk in darkness.

Being angry is a term. We can be upset, perturbed, dissented, abhorred, pissed off, or we can be enraged, crazed and form hatred. Anger is a door.. and we must be cautious. We must walk softly against the soil of anger, for it is only a mirror to what we do not acknowledge within our own self. We see the image of what we despise, and try to change it, usually by forceful means or more often by manipulation.. the problem is we never try to change what is within; instead we focus outside the self and on our neighbors.

Our neighbors are mirrors, reflections of spirit. Perhaps, we are all mirrors. And, the mirror is often a place that most care to not stare at for long. If one does stare, he must come to witness, realize and accept his faults. This is generally a task that no man favors. The mirror can be a scary place. Sometimes, the truth is painful, and our reflections are much uglier than we’ve ever thought.

Why be angry at another? Faults? We pick these faults out at random, and a sudden magic happens which makes one forget his own faults in the progress. In focusing on what another does wrong, one exhales in relief that he is better than the other. What an arrogant and hapless way of living this is. You are no better than another, and never will be. Life is weighed by a higher power than you, and you will never know by which standard it is weighed. Yet anger and dissent prevails across all lands.

If you have any anger or hate for another.. you only hate what you choose not to see in the mirror.

Anger is a powerful force; as creative or destructive as one can make it become. In a sphere of anger all men will travel. We know when we are torn. We know when we see our own faults. This anger is a reckoning. This reckoning should signal change, not malice nor hatred. We must change the self and remove the anger before we can love; before we can know peace; before we can look within and see our true face, our own soul.

Hello Kansas مرحبا كانزس

Published April 14, 2012 by arabian roses

يمكن ان تلتمس العناصر الرائعة لعالمنا في كل مكان وهي لاترى  باكتشاف الغابات اوعبور الانهارفحسب , بل هي تدرك بحق انى لاتبصر العيون و انى يتخطى العقل .ان الفضاءات المفتوحة  والشاسعة للعالم تحمل بين طياتها الكثير من العجائب في الفضاء البسيط  الذي تحتله  فقط.نجد هنا في عالم الحقول رحابة العالم الشاسع,نافذة على القلب و العقل .لايعد الحقل شيئا مميزا للبعض فهو ليس الا مساحة ممتدة من ارض تستعمل للزراعة اوللماشية.بينما يمكن ان يجد هؤلاء الذين يهتمون بالوقوف على اطرافه و النظر عبر البحر الشاسع من القمح و الحب شيئا مختلفا : حقيقة بسيطة تختبئ بداخلنا.نستطيع ان نصنع المعجزات للانسانية في رحابة القلب,فنصبح رحيمين. نتعلم ونشعر و ننمو. نشهد الحقيقة . نكبر و نحن نغذي هذا الانفتاح  . و ننمو  كما ينمو القمح متعاليا باتجاه الشمس عندما ندفئ و نروى.  يستطيع الجميع ان يشهد هذه الفضيلة اذا ما اختاروا ذلك .فتح القلب هو فتح بيت ةهو فتح الذراعين لتسمح للحب ان يشع على كل المخلوقات .   علينا ان نبقي القلب شاسعا كالحقول الكبيرة في هذه الحياة لاننا بذلك نكتسب القدرة على الرؤية في كل الاتجاهات.فيمكن ان ننتقل مع الرياح الاربعة وضم كل المخلوقات.تدعونا عوالم الحقول الى مجالها الفسيح .اعمل على ان تاتي الى هنا و ان تستمتع بذلك   .المصدر      :    عالم المعرفة

Hello Kansas

The wonderful elements of our natural world can be witnessed everywhere. These are not only seen when exploring forests or navigating rivers, but are truly realized where the eyes generally don’t look and where the mind skips over. The great open spaces of the world hold many wonders, in just the simple space that they occupy. Here in the sphere of fields, we find the vast openness of the world; a window into the heartmind.

An open field for some is nothing special, just a long stretch of land used for farming or livestock. Those who care to stand on its margins and look across this vast sea of wheat and grain may find something different; a simple truth that hides within us all.

In the openness of the heart we can work wonders for humanity. We become compassionate, we learn, we feel and we grow; we witness truth. We grow as we nurture this openness, just as the wheat grows tall toward the sun, so do each of us when properly warmed and watered. All can witness this pleasant virtue if he so chooses. To open the heart is to open a home, to open the arms; to let love shine on all creation.

I once journeyed across the Great Plains, from the Gulf south up into the Black Hills of South Dakota. Along the way I crossed through Kansas. As I crossed the southern border, the gentle slopes of Oklahoma started to fall behind me and the flat, open plain of Kansas began to come into focus. The sun was near to set and the panoramic view I now witnessed was mesmerizing. I was compelled to stop and take it all in.

I parked my car aside a stretch of old country highway. I stepped onto the roof of my vehicle to get a better perspective. I could see for what seemed like miles in every direction. The sun cast a blueish pink hue over the open fields as the wheat tops gently waved with the breeze. The air was crisp and I was attuned to the majesty of the moment. I felt as though I was in the throes of God, witnessing a space of pure acceptance and love. I thought that this had to be the place where spirits come to play; to run free and grace the Earth with pure harmony. 

In life, we must keep the heart as wide open as these great fields are. Doing this we gain the ability to see in all directions. We can move with the four winds and we embrace all creation. The sphere of fields invites all to its open space. Take care to travel here, and enjoy it.

Written by knowthesphere.

Translated by arabian roses.

The Boundary الخط الفاصل

Published April 8, 2012 by arabian roses

“هناك اشياء معروفة و اشياء مجهولة و بينهما ابواب الادراك”    Aldous Huxley

لدينا العديد من الحدود في الحياة وهي تحيط  بنا حتى و لم نكن نعي وجودها.يمكن للحدود ان تكون جسدية او عقلية  او روحانية او ثقافية .علينا ان نحرص على تبين  و احترام هذه االحدود  كما عليناايضا ان نعرف  ان عالم الحدود يمكن فهمه و عبوره  اذا ما تناغم مع القلب .كلنا عرفنا ذلك المتحدث الذي يدنو منك  كثيرا عند التحدث  في وقت من الاوقات. لهؤلاء الاشخاص ادراكا ضئيلا لحيزنا الشخصي  فنجد انفسنا  نتقهقر لنجد مساحة و لنعود الى منطقة الراحة الخاصة بنا. يخنلف فهم كل شخص للحيز الشخصي كثيرا . لايمانع البعض من الاقتراب الزائد عند الحديث في حين يخجل البعض من ذلك وهذه هي الحدود الجسدية للناس . في العديد من البلدان بالتحديد الشرق الاوسط والشرق الادنى و الشرق الاقصى تعد رؤية الرجال الذين  يمشون في الطريق و هم  ممسكون بايادي بعضهم مشهداعاديا.ولكن يمكن ان ينظر اليه كدليل على المثلية  الجنسية في المجتمعات الغربية في  حين انه في الحقيقة  ليس الا  مظهرا من الصداقة و الوفاء .هذا حد ثقافي لا يفهمه معظم  الغرباء . نحن مقيدون بفهمنا للمفاهيم الاجنبية في اللغة . فعبارة واحدة ملفوظة او مكتوبة  باللغة الانقليزية  يمكن ان تؤدي الى معنىا مختلفا كليا في كثير من اللغات الاخرى و حتى انها لا يمكن ان تكون مفهومة. فقد ياخذ البعض مديحا بسيطا في لغة ما على انه اساءة في لغة اخرى. علينا ان نخطو برفق في عالم الحدود لكي لا نسيئ للبعض. كما نختلف في  تفسيرنا للدين و الفلسفة فيمكن ان يكون الكلام عن معتقدنا اساءة لشخص في حين يكون منيرا للبصيرة لاخر. و يعتمد ذلك على المعتقد و تجربة الشخص الفريدة . توجد عوالم الحدود العقلية و الروحانية جنبا الى جنب الا انها تعبر من قبل القليلين في حين يقف الاخرون  على الحافة. امش بلطف على امتداد  حدود الوجود فهي قد وجدت لتميز و تحترم .كما وجدت ايضا لكي تكسر بادراك قداستها. يمكن ان نقوم بذلك بقلب العقل .علينا ان نشهد انها هناك و انه يمكن عبور هذه الحدود بسلام  من خلاال الاحترام  و الشفقة     . المصدر عالم المعرفة  

“There are things known and things unknown, and in between are the doors of perception.” ~Aldous Huxley

In life, we have many boundaries. These are all around us even though we may not be aware of them. Boundaries can be physical, mental, spiritual and cultural. We must take care to recognize and respect these boundaries, and we must also know that the sphere of boundaries can be crossed and understood if one attunes the heart.

We all have known a “close talker” at one time or another. These individuals have little sense of one’s personal space. We find ourselves backing up to get room; to get back into our comfort zone. Everyone’s sense of personal space varies considerably. Some don’t mind the close talk, while others shy away from it. These are human’s physical boundaries.

In many countries, particularly in the middle, near and far east, it is a common sight to see men walking down the street holding hands. In western society, this can be taken as a sign of homosexuality, but it is in fact, nothing more than a show of friendship and loyalty. This is a cultural boundary that most outsiders do not understand.

In language, we are limited by our understanding of foreign concepts. One phrase spoken or written in English can impart an entirely different meaning in many other languages, or it may not even be comprehendible. Some can take a simple complement in one language to be an insult in another. We must tread lightly within the sphere of boundaries as to not offend others.

We all interpret religion and philosophy differently as well. A statement about one’s faith can be taken very offensively for one person, while another may see it as insightful. This all depends on the faith and the person’s unique experience. The mental and spiritual boundary spheres exist in tandem. They can be crossed by some, whereas others stand on the margin.

Walk softly along the boundaries of existence. These exist to be recognized and respected. These can also be broken by realizing the sacredness of them. We can do this with the heartmind. We must witness that they are there, and that through respect and compassion, boundaries can be crossed peacefully.

Writer: http://knowthesphere.wordpress.com/

translated by arabian roses

Unwrap انزع الغطاء

Published March 31, 2012 by arabian roses

يثحدثون عن النعم المتخفية . وانا اتساءل فقط عن ماهية الازياء التنكرية التي ترتديها . هل هي تختبئ  لسبب ما ?هل هي حقا تختبئ?الكثيريلاحقونها ولكنها لاتتراء لهم  الا بعد سنين من المحاولات و الدروس. ويقولون للنعمة :”اخلعي معطفك وقبعتك و اظهري نفسك.” ولكن  انت فقط  من عليه ان يخلع قناعه هنا في عالم الحظ الطيب.لتزح بالغمامة. يعرف الحب نعمة.  يعرف هذه النعمة المحبوب و غير  المحبوب. ماهي النعم ? انها هبات قسمها الله هي  رموز صغيرة من الحب و لكن كرات ضخمة من الذهب الخالص.عندما تغدق علينا النعم نلاحقها لنجد اننا نملك فقط ادلة تؤدي الى  ادلة  اخرى      . فهي توجد في لاشيء و كل شي .الروح نعمة  تشع نعما  .  و لايستطيع رؤية هذه النعم الا هؤلاء الذين يملكون قلبا  ذو عيون فالتنكر يكون شفافا

وهبت مرة هدية. كانت رمزا جميلا للتقدير.كانت الهدية فكرة لاشكل لها.  لقد كانت همسة في اذني.نمت هديتي على امتداد السنين و جلبت لي هدايا اخرى فاخرى.لم تكن روحي لتطير لو لم تكن هديتي . لم تكن لتسطع كالشمس و النجوم .لولم يكن ذلك لكان قلبي مظلما ,مليئا بالرغبات العديمة الرحمة و الفراغ.تحتوي هديتي على ملهم يوقد نارا في عقلي و عيناي ويغمر نيران الجشع  والرغبة.ويسكب مياه الحياة على قدماي يروي بذلك عطش روحي للحب و العطف.و تتسارع انفاسي كل ما كبرت هديتي لتصبح اكثر حلاوة ونقاء . كانت الكلمات التي قلتها حقيقة والافكار التي كونتها طاهرة في جوهرها قد صيغت في بطن الهدية .  اتحدث عن الهدية كما لو كانت حسية رغم انها كذلك فهي ليست كذلك. تمنح الهدية الغير مغلفة لكل شخص  نعما متنكرة متدثرة باللحم و العظم  . ابحث عن عالم من الحظ الطيب .لا تبحث عن علبة مغلفة بالورق  ولكن بدلا عن ذلك انظر الى الحقيقة  فمن خلالها يمكنك ان نجد الهدية كما يمكن ان تجدها بدونها.ان البصر بعيون مغلقة هي نعمة.ان معرفة الاه نعمة .طلب الروح هو بحث و لكنه ولد داخل الروح .هذه هي الهبةانها  تلك العلبة الغير مغلفة و االكتلة الغير منحوتة التي نراها ضمن النجوم و نسافر الى القمر لنمسك بها .تعيش في الافق و لكن لن تجدها تحت جسر الحقيقة .افتح قلبك و سوف تجد النعمة   .فهي لاتتوارى عن اي شخص. انها موجودة في يدك كل ذلك الوقت.    المصدر: عالم المعرفة

Unwrap

They talk of blessings in disguise. I only wonder what type of costumes they wear. Do they hide for a reason? Do they even hide? Many chase after it; the blessing incognito, only to be witnessed after years of trials and lessons. To the blessing they say; remove your coat and hat; show yourself. But only it is you who should take off your mask here in the sphere of good fortune. Remove the blindfold.

Love knows a blessing, and so do the loved and unloved. Blessings are what? They are gifts graciously parted by the divine; small tokens of love, but large bowls of pure gold. In being blessed we chase the blessing, only to find that we only have clues that lead us to more clues. There is no map. It exists in nothing, and in everything. The spirit is blessing, it returns blessings. Only those with eyes of heart see it. Its disguise is transparent.

I was given a gift once; a lovely token of appreciation. The gift was of formless thought; a whisper in my ear. My gift grew over the years, and brought to me more gifts, and then more. If not for my gift, my spirit would not fly. It would not be brilliant as the sun and stars. If not for this my heart would be dark, full of heartless desire and emptiness.

My gift held muse. It burned hot fires in my mind and eyes. It doused flames of greed and want. It poured waters of life over my feet, quenching my soul with love and compassion. My breath quickened as my gift grew; it became sweet and fresh. The words I spoke were truth. The thoughts I formed were pure in heart, forged in the belly of the gift.

I speak of the gift as though it were tangible. Though it is, it is also not. The unwrapped gift is given to everyone; blessings in disguise; cloaked by flesh and bone.

Seek the sphere of good fortune. Look not for a box wrapped with paper and bows. But see instead the truth. Within, you can find the gift, just as you can without. Sight with closed eyes is a gift. Knowing of God is a blessing. Seeking the spirit is a quest, but one born within the soul. This is the gift; the unwrapped box; the uncarved block. Within the stars we see it. We travel the moons to grasp it.

Over the horizon it lives, but under the bridge of truth you will not find it. Open your heart and you will find the blessing; the gift. It does not hide from anyone. It exists all the while.. in your hand.

Written by http://knowthesphere.wordpress.com/

Translated by arabian roses

House Of Fiction

”،إننا بحاجة للقصص بقدر حاجتنا للطعام و الهواء والماء و النوم، القصص هي الطريقة التي من خلالها ننظم و نرتب الواقع.” بول أستر

arabian roses'whispers

- To overcome evil with good is good, to resist evil by evil is evil. Prophet Muhammed صلى الله عليه وسلم

. نقطة

نقطة ونبدأ من أول السطر.. حكاية جديدة... هكذا هي الحياة

Lost in Translation

Looking for meanings in words, images and sounds

Il mio giornale di bordo

Il Vincitore è l'uomo che non ha rinunciato ai propri sogni.

Faithrises

"Discussions on faith and perseverance"

Wind Against Current

Thoughts on kayaking, science, and life

Dean J. Baker - Poetry, and prose poems

My books: https://www.amazon.com/Dean-J.-Baker/e/B00IC6PGQM

Pete Armetta

Flash Fiction, Poetry, Short Stories and Essays

DEAR HUMAN

These letters are written to remind you just how much you matter, just how important you are, and just how beautiful the gift of life as a human is.

Laurie Works

Intuitive Tarot Guidance

HA's Place

musings of a self-proclaimed weirdo

Words4jp's Blog

A Mind Ready to Explode!

muags

Just words

velvetmedia

Just another WordPress.com site

Matt on Not-WordPress

Stuff and things.

1 One Poet 4 Man

Who will write the Poetry that saves the world? Where Are The Poets For Man?

NerdspireArts-by Sarah Hicker

Inspire through passion and creativity